Header Ads

Perihal "Sedekap" Dalam Shalat


فروى عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد : سَأَلت أَبِي عَنْ حديث إِسْمَاعِيل بْن عُلَية ، عَنْ أيوب ، عَنْ أَبِي معشر ، قَالَ : يكره التكفير فِي الصلاة ، قَالَ أَبِي : التكفير أن يضع يمينه عند صدره فِي الصلاة.

Dalam Tuhfatul Muhtaj diterangkan:

وجعل يديه تحت صدره ) وفوق سرته ( آخذا بيمينه يساره ) للاتباع الثابت من مجموع رواية الشيخين وغيرهما

Fokus:
وجعل يديه تحت صدره
dan meletakkan kedua tangannya di bawah dada.

Berikut berbagai pendapat tentang 'sedakep':

فرع ) في مذاهبهم في محل موضع اليدين
قد ذكرنا أن مذهبنا أن المستحب جعلهما تحت صدره فوق سرته وبهذا قال سعيد بن جبير وداود ،
وقال أبو حنيفة والثوري وإسحاق يجعلهما تحت سرته ، وبه قال أبو إسحاق ال
مروزي من أصحابنا كما سبق ، وحكاه ابن المنذر عن أبي هريرة والنخعي وأبي مجلز وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه روايتان ، إحداهما : فوق السرة ، والثانية تحتها ،
وعن أحمد ثلاث روايات هاتان ،والثالثة يتخير بينهما ولا تفضيل وقال ابن المنذر في غير الأشراف أظنه في الأوسط : لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء وهو مخير بينهما .

Sumber : Al Majmu', Syarh al Muhadzdzab.

Tambahan : kesunnahan bersedekap
1.malikiyah : meletakkan yang kanan di atas yang kiri dengan posisi di antara pusar dan di bawah dada (pertengahannya) bagi lk2 dan pr
2.hanafiyah : bagi (lk2)meletakkan yang kanan atas yang kiri dengan melingkarkan ibu jari dan kelingking(mmpertmukan) dia pergelangan tangan dan posisinya di bawah pusar bagi (pr) meletakkan yang kanan diatas yang kiri dengan posisi di dada dengan tanpa melingkarkan jari di prglangan tngan
3.syafi'iyah : meletakkan yang kanan di atas yang kiri dan posisinya di bawah dada dan di atas pusar (di antaranya) dan agak ditaping seblah kiri, jari2 yang kanan direnggangkan(spt memperlihatkan / memberi ruang bagi tangan kiri) bagi lk2 dan pr
4.hanabilah : meletakkan yang kanan di atas yang kiri bagi lk2 dan pr dan posisinya di bawah pusar. [ fiqh 'ala madzahibil arba'ah 1/144 ].

Berikut ta'bir arabnya:

يسن وضع اليد اليمنى على اليسرى تحت سرته أو فوقها وهو سنة باتفاق ثلاثة من الأئمة وقال المالكية : إنه مندوب أما كيفيته فانظرها تحت الخط
المالكية قالوا : وضع اليد اليمنى على اليسرى فوق السرة وتحت الصدر مندوب لا سنة بشرط أن يقصد المصلي به التسنن - يعني اتباع النبي صلى الله عليه و سلم في فعله - فإن قصد ذلك كان مندوبا . أما إن قصد الاعتماد والاتكاء فإنه يكره بأي كيفية . وإذا لم يقصد شيئا . بل وضع يديه هكذا بدون أن ينوي التسنن فإنه لا يكره على الظاهر بل يكون مندوبا أيضا . هذا في الفرض أما في صلاة النفل فإنه يندب هذ الوضع بدون تفصيل
الحنفية قالوا : كيفيته تختلف باختلاف المصلي . فإن كان رجلا فيسن في حقه أن يضع باطن كفه اليمنى على ظاهر كف اليسرى محلقا بالخنصر والإبهام على الرسغ تحت سرته . وإن كانت امرأة فيسن لها أن تضع يديها على صدرها من غير تحليق
الحنابلة قالوا : السنة للرجل والمرأة أن يضع باطن يده اليمنى على ظهر يده اليسرى ويجعلها تحت سرته
الشافعية قالوا : السنة للرجل والمرأة وضع بطن كف اليد اليمنى على ظهر كف اليسرى تحت صدره وفوق سرته مما يلي جانبه الأيسر . وأما أصابع يده اليمنى بهو مخير بين أن يبسطها في عرض مفصل اليسرى وبين أن ينشرها في جهة ساعدها . كما تقدم إيضاحه في مذهبهم قريبا

[ Sumber : al Fiqh 'alal Madzaahibil Arba'ah1/285 ,maktabah syamilah ].

Walloohu A'lamu bishowab.

No comments